حسن بن علي السقاف
335
تناقضات الألباني الواضحات
( وقال الآجري عن أبي داود : جميع حديث الزهري كله ألفا حديث ومائتا حديث ، النصف منها مسند ( 198 ) وقدر مائتين عن غير الثقات . . . ) . فهل بعد هذا كله يقال ( في النادر ) والنادر لا حكم له هنا ؟ ! ! ! ! ! ولذلك عد الحافظ ابن حجر الزهري في المرتبة الثالثة من المدلسين في كتابه ( تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ) ص ( 109 ) برقم ( 102 / 36 ) حيث قال في تعريف هذه المرتبة ص ( 23 ) : ( الثالثة : من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ، ومنهم من رد حديثهم مطلقا . . . ) ! ! ثم إن الزهري كان يدرج ألفاظا في الأحاديث النبوية هي من فهمه أو تفسيره نبه على ذلك بعض الأئمة كالبخاري وربيعة شيخ الامام مالك ، قال الامام البخاري في ( جزء القراءة ) ص ( 29 ) : ( وقوله ( فانتهى الناس . . . ) من كلام الزهري ، وقد بينه لي الحسن بن الصباح قال : حدثنا مبشر عن الأوزاعي قال الزهري : فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرأون فيما جهر . قال مالك : قال ربيعة للزهري : إذا حدثت فبين كلامك من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( 199 ) ) اه ! ! وقال الحافظ ابن حجر في ( الفتح ) ( 5 / 38 ) في كلام له على عبارة أدرجها الزهري في حديث :
--> ( 198 ) والنصف الآخر مدلس عن أقوام من الصحابة وغيرهم ! ! ومنهم المذكورون في الكلام الذي نقلناه آنفا من ( تهذيب التهذيب ) ! ! لذلك أورده الحافظ ابن حجر في الطبعة الثالثة من المدلسين كما سيأتي إن شاء الله تعالى ! ! ( 199 ) أنظر ص ( 104 ) ، ولو أرادنا أن نتتبع مدرجاته فربما نخرج منها جزءا لا بأس به ! !